إنْ.. كاَنتْ المسَافة أطْوُل مِن عُمر الانِتظَار .. هُنا سأقفْ مرآةً لِبؤسِ الآخرين
و إنْ كاَنَ النْدىَ يبَكيِ كُلَ صباَح علَى مديِنتي التي لا َتْفهم قِصصَ الورد .. سأرحل لأُعطِي كُلَ حُزنٍ عَابر دين البكاء
و إنْ كانَ الحُزن يَخنُق لحظتي في زَواية الألمْ ليُريها شَيئاً مِن الفرح يحَمِله في صُرة السراب ..... فسأظل لأمْنحُه ضُعفاً يليقُ بْسطوته!