Saturday, September 18, 2010




ياَ ... أَنتْ ... أتعْبتَ عِينايِ تُلاحُقُ فَيكَ الحْرف .. أَلا تعْلمْ .. أَنكَ كَثيرٌ عَليِهْم ... و حَرفُكَ يمْلئَهُم ... يا .. أنتْ .. لَيتْكَ تَعلمْ مَا يِفْعلُ بِيِ الحْرف !!

لُطفُكْ .. بَابٌ مُشرْع و المْدَى خَلْفهُ





يُبْشرْ بِحرفكَ ... مَطراً يَهطُلْ
أَناَ .. عُصفُورةٌ صَغِيرةْ ..

يَطِيبُ لَهاَ بْردُ نْافِذتُكْ ..
أُبْدّدّ ضَبَابهاَ لِأرَاكَ بِالحَرْفِ تْرسُمْ

لنْ أُنكِرْ .. أحبْبتُ حَرفكَ أكثْر
لَيتْكَ تعلمْ ..

جنْاحِي بَعدَ أنْ لاَمستَهُ ..

يَأبى أنْ يَرحلْ ...

Thursday, September 16, 2010

بي قهرٌ يأبى أنْ يتبددْ




هوَ (( آخرْ )): ( مساءاً لا يلِيقُ إلاَ بكِ أيتُها الرَائِعة آملُ أنْ أسمعَ صوتُكْ علىَ 0 آ5ثــ2 ــ9ــم غداً في الساعةالسابعة سأنتظِرُكْ)

هيَ آآه اِرتْدتْهاَ مَلاَمِحُهاَ فَهيَ علىَ مَوُعدٍ مع خيبةٍ أُخرى في بريدٍ مُرسلْ

أنَا كنتُ أقرأهُ و ألمْلمْ أَفكَارُهْ مِنْ بَينِ أرْففْ كُتُبِهْ ..

كُنتُ أقَرأ و قْلبِي يَرسُمُ \\ رجلاً وَقُور \\ و طِفلةَ تَلعبْ\\

كَيِفَ لاَ؟؟ و هُوَ يَكْتبُ لله و عن الله!!

هِيَ بَعثتْ لَهُ بِأفْكارهاَ مطراً يَهطُلْ فتْهَّللَ و َطبَّل

و تَواَلتْ رسَائلُه بِلطفِ تَقْطُرْ إلِىَ أنْ أوقع خلسةً تِمْثالْ ذاكَ المُحتْرمْ!

لَيتْنيِ لهُ \\ لمْ أرسِلْ\\ لَيتْنيِ لمْ أعلمْ

أنَهُ ليسَ إلاَ خَيِبةً أُخُرىَ فيِ ثَوبِ رَجُلْ

لَيِتهُ غَداً في السابعة قَهَراً يُعدمْ

أتَساءلْ أأحرقْ نصي أم ذاته التي أحرقْ؟

سألفُ نصيِ في قلبي

فخيبتي اليوم هي الأكبر

- هي أنا ذاتها \\ بي قهرٌ يأبى أنْ يتبددْ !-


Tuesday, September 14, 2010

أرق



تظل الذاكرة تحفر على أرض وسادتك أسماء و قصص و علامات إستفهام
و الكثير من كلمة (لو ) بين الأسماء و القصص
تدفعك لمسح خربشاتها بأدمعك
لتجد قطرات الدمع تتجمع لتكتب آآآآآآه



كلام لا معنى له

مصيبة أن يودعك البعض للنسيان وهم مازالوا عالقين بقلبك
مصيبة أن تكون آخر من يعلم بالأمر رغم وجود علامات كثيرة تؤكد محاولات هروبهم إلى آخر جديد يمنحهم متعة التقرب و الشوق لمعرفة قصصهم المكررة !
من وجهة نظري القاسية : أحمل قلبك بيدك و لا تدع ...رحيلهم يعتصرك حزناً :)



أن ترغب برؤيتي أتوسل و أرجو .. أن تتلذ بتجاهل اتصالاتي الباكية لتمنح اسمي نظرة غرور تعني أني ملكك .. أن تُفرحك أدمع رجائي و تُسعدك تخبطاتي و تلعثم تبريراتي شئ و أن أظل رهينة حبك شئ آخر ..
أنا قبل أن أمنحك متعة معرفتي حد إيلامي سأبتعد و إن... أبكاي فراقك
أبكيك ولا أبكي احترامي لذاتي


Sunday, September 12, 2010



ليتني .. تركته للنسيان و لم أعد لرقم هاتفه ..
كانت الساعة تُشير لخيبة قلب حينما قرصني الجوع لصوته ..
ثلاثة أعوام من البعد نفضتُها أدمع اختلطت ببكاءه
فمسحت قلبه باليقين أني ابتعدت و قلبي مازال له
ظننتُ أني قلبه لأجدني مجدداً أنثى للهو مؤقت
...أعوام مضت و مازال رجل.. يقف بجانبه فعله
!

كل شئ من حولي يتآمر ضدي ..
و الذاكرة تأبى إلا أن تعيدني له
أتذكر صمته يرتبه بين كلماتي
و الضوء .. أكاد أراه حين يشعل سجائر أفكاره
و أظل بصمت أنتظر تدفق شروحاته
...لا أحد سواه اقنعني بأن الكذب يصنع حباً
و أن الحياة هكذا أجمل
و أنني وحدي أليق بدفتر أسراره
أغلقت الدفتر لأدعه وحيداً يعدد خساراته
احياناً تُلجمنا احاسيسنا تشل كلماتنا لكن قلوبنا تأبى هذا الصمت فتمنح العينان شحنة من المشاعر ترسلها في أغماضتها لتنفرج عن هوة نهايتها قلوبنا

This is inhuman





What happened here is unexplained:(
Is it suspicious to be riding a motorcycle in Pakistan?? Death sentence was uttered with a finger pointing at two young boys in a rush to join a game
Two hours of beating & torturing for what? Rubbery !! Is that how we serve justice?? in torturing & beating without questioning what w...as the crime.. their blood is seen on the flag of Pakistan since the police officers who present authority remained silent even when someone shouted for them to end the boys pain with a gunshot! is it ignorance , inner evil that was caged waiting for a victim to receive such brutality.. Even if they were accused for any crime
This is Inhuman & it shows how evil people are ..

Saturday, September 11, 2010

ترنيمات العيد

الساعة التاسعة يملئ المكان ضوء يغري بالخروج لرؤية الحياة خارج أسوار بيتي لكن أنا بحاجة إلى رفقة لمواجهة الآخرين فهذه المدينة ترفض الوحيدون توصمهم بالغربة لكنني لست بحاجة للبحث عن رفقة فأنا أملك صديقة وجودها يؤكد أن الحياة يمكن أن تهدينا الطيبة في هيئة بشر أسعدني حماسها فاتفقنا أن نلتقي في سلانتروا الموجود في مركز لوشاتو . ارتديت ملابسي و خرجت و بمجرد أن دخلت السيارة أحضرت برفقتي صوت أحبه لكن قرب المكان لم يمنحني متعة الإستمتاع بقصائد محمد المري إذ لم ينتهي من ملئ الفراغ بحزنه لأجد نفسي أمام المطعم . صمت المكان و هدوئه أوقفني عن النزول فطلبت من السائق أن ينزل و يتحقق من الأمر .. عاد و في عينه الخبر مازال المحل مغلق لم أصغي لكلماته إذ لامست يدي المحمول لأعيد الإتصال بصديقتي وأخبرها فاقترحت أن نتجه إلى المقاهي المواجهة للكورنيش. تحركت السيارة مجدداً و عاد صوت شاعري ينضح حزناً . لا أعرف لماذا يغوينا الحزن يجعلنا في رغبة دائمة بالمشاركة حتى و إن كنا خارج حدوده نظل نرغب في بعض من الحزن .. اليوم ثاني أيام العيد و أجدني في حالة من بعثرة المشاعر و الرغبة بالمشاركة في أي إحساسٍ عابر هل هذا يعني أني مرهفة الإحساس؟ ربما فالدمعة التي وقعت على صفحات جريدة الصباح تجعلني أؤيد هذا الوصف .. أخبار العيد و مظاهر الاحتفال لم توقفني بينما تسمرت عيناي في صدر الجريدة فهناك صورة لطفل يزور قبر أمه التي توفت منذ عامين أدمعت عيني الصورة و أحزنني أن يكون عيده بالقرب من قبر يحتضن رفات أمه . الحزن .. أغنية تحتاج إلى كورال يردد ترنيماته لذا أرى أن صوت الشاعر يتفق مع مراسم المشاعر التي يرزح تحت وطأتها قلبي .
توقفنا أمام ربيبلك كافيه الموجود في مواجهة البحر انتظرت إلى أن أتت صديقتي و دخلنا معاً. تركت الحزن خلفي فصوت الأمواج و ابتسامة صديقتي نقلاني لإحساس آخر .. ألم أقل أن مشاعري مبعثرة تتوق فقط إلى ما يحركها !

Wednesday, September 8, 2010

أمنية






ليتني طفلة لا أفهم قصص الحزن و لا أعرف سبباً للبكاء
أمضي لا يوقفني ألم ولا تبكيني ماسي الحياة..
ليتني أعود لوقتٍ كان لا يعلو في البيت سوى صدى ضحكاتي..
أبعثر و أحطم ولا أبالي
الآن كبرتُ ولا أري سواي يتحطم

Tuesday, September 7, 2010

أنا .. لاشئ يُذكر

لستُ إضافة لأحد
أنا خالية ..
من عدم .. لا شئ هنا ... يُذكر
فلا تبحثوا بين كلماتي عن قصة
و لا تمنحوا ذاتي صفة
...أنا لستُ أسماً يزين قائمة الأصدقاء
ولا كياناً يشغل فراغكم
::::::::

كيف أصمتْ





كل دفاع منك سيوظف ضدك. أصمت.. لا تقسم أو تبكي فتضع نفسك فى موقف المتهم


الظلم هنا يمزقني .. و الخوف يبعثر كلماتي
أحاول أن أصمت لكن داخلي يتحطم
أرجوكْ .. أمنح للدمع هنا فرصة و سأوقف كل كلماتي
أرجوكْ .. فالدمع ليس شريكاً في التهمة
أمنحه الفرصة ينثر على قدميك كلماتي

لا أبحث عن نظرة حزن بل عن صديقة

أحتاجكِ قربي
سئمت اخبئ حزني و أرتب أمام الآخرين ملامحي بابتسامة
تعبت و أنا أمنح الآخرين الكلمات التي يودوا سماعها
و أعزف على أوتار غرورهم .. كلمات الإعجاب
...و داخلي يبكي..
.........داخلي يبكي ..
ألمتني الحياة .. تهديني الخيبات
موجوعة أنا .. بأنفاسي أختنق
لا تنظري لي و لا تمنحي وجهي نظرة الفاجعة
فقط امنحيني دفء حضنك
أجعلي منكِ إحساساً يتشتت بين أدمعي
ليلملمنا سوياً .. بعيداً عن ألم الحياة

Monday, September 6, 2010

دموع الغيم



في الصمت .. كان حديثي
كله رجاء ..
كله بكاء..
لم أخجل
و لم أخشى أن يرفضني
ظللت في زحمة الدمع اسأل
أبكيتُ فرحاً بقربي
أم حزناً لبعدي
لكن نشوة الدمع أوقفت اسئلتي
فالأمر لا يعنيني
ظلت عيناي
تنظر إلى بيته و قلبي يرجوه
فمعه الأمان و في كنفه راحتي ..
أحساس رائع أن تدعو الله بصمت و أنت تطوف في الكعبة المشرفة

من سرق فرحة العيد منا؟؟


حينما كنا أطفالً أبرياء
نرسم في بياض أيامنا وردة و بيتاً بسور ..
وفي أول البياض شمسُ تملئ أرواحنا ضياء

كان الزمانُ يربتُ علينا و يهدينا أعيادً يُوزع فيها الحبُ كحلوى ..
...نظل ننتظر العيد بفرحة
و تظل أعيننا في سُهاد
نصغي لتكبيرة آذان



نردد معها ترانيم الفرح لتملئ المكان
قلوبنا ترسم أبوابُ نطرقها و وجوهٌ نُقبلها
...
حتى كبرنا
و رحل العمر الذي كنا فيه أبرياء

أياماً تفصلنا عنك ولا نرى قلوبنا تحتفل ..

من سرق فرحة العيد منا؟؟