إنْ.. كاَنتْ المسَافة أطْوُل مِن عُمر الانِتظَار .. هُنا سأقفْ مرآةً لِبؤسِ الآخرين
و إنْ كاَنَ النْدىَ يبَكيِ كُلَ صباَح علَى مديِنتي التي لا َتْفهم قِصصَ الورد .. سأرحل لأُعطِي كُلَ حُزنٍ عَابر دين البكاء
و إنْ كانَ الحُزن يَخنُق لحظتي في زَواية الألمْ ليُريها شَيئاً مِن الفرح يحَمِله في صُرة السراب ..... فسأظل لأمْنحُه ضُعفاً يليقُ بْسطوته!
Tuesday, November 23, 2010
Friday, October 8, 2010
لوحات مُسندة على جدار الحُزنْ\\ هُنا\\
Saturday, September 18, 2010
ياَ ... أَنتْ ... أتعْبتَ عِينايِ تُلاحُقُ فَيكَ الحْرف .. أَلا تعْلمْ .. أَنكَ كَثيرٌ عَليِهْم ... و حَرفُكَ يمْلئَهُم ... يا .. أنتْ .. لَيتْكَ تَعلمْ مَا يِفْعلُ بِيِ الحْرف !!
لُطفُكْ .. بَابٌ مُشرْع و المْدَى خَلْفهُ
يُبْشرْ بِحرفكَ ... مَطراً يَهطُلْ
أَناَ .. عُصفُورةٌ صَغِيرةْ ..
يَطِيبُ لَهاَ بْردُ نْافِذتُكْ ..
أُبْدّدّ ضَبَابهاَ لِأرَاكَ بِالحَرْفِ تْرسُمْ
لنْ أُنكِرْ .. أحبْبتُ حَرفكَ أكثْر
لَيتْكَ تعلمْ ..
جنْاحِي بَعدَ أنْ لاَمستَهُ ..
يَأبى أنْ يَرحلْ ...
Thursday, September 16, 2010
بي قهرٌ يأبى أنْ يتبددْ

هوَ (( آخرْ )): ( مساءاً لا يلِيقُ إلاَ بكِ أيتُها الرَائِعة آملُ أنْ أسمعَ صوتُكْ علىَ 0 آ5ثــ2 ــ9ــم غداً في الساعةالسابعة سأنتظِرُكْ)
هيَ آآه اِرتْدتْهاَ مَلاَمِحُهاَ فَهيَ علىَ مَوُعدٍ مع خيبةٍ أُخرى في بريدٍ مُرسلْ
أنَا كنتُ أقرأهُ و ألمْلمْ أَفكَارُهْ مِنْ بَينِ أرْففْ كُتُبِهْ ..
كُنتُ أقَرأ و قْلبِي يَرسُمُ \\ رجلاً وَقُور \\ و طِفلةَ تَلعبْ\\
كَيِفَ لاَ؟؟ و هُوَ يَكْتبُ لله و عن الله!!
هِيَ بَعثتْ لَهُ بِأفْكارهاَ مطراً يَهطُلْ فتْهَّللَ و َطبَّل
و تَواَلتْ رسَائلُه بِلطفِ تَقْطُرْ إلِىَ أنْ أوقع خلسةً تِمْثالْ ذاكَ المُحتْرمْ!
لَيتْنيِ لهُ \\ لمْ أرسِلْ\\ لَيتْنيِ لمْ أعلمْ
أنَهُ ليسَ إلاَ خَيِبةً أُخُرىَ فيِ ثَوبِ رَجُلْ
لَيِتهُ غَداً في السابعة قَهَراً يُعدمْ
أتَساءلْ أأحرقْ نصي أم ذاته التي أحرقْ؟
سألفُ نصيِ في قلبي
فخيبتي اليوم هي الأكبر
- هي أنا ذاتها \\ بي قهرٌ يأبى أنْ يتبددْ !-
Tuesday, September 14, 2010
أرق
تظل الذاكرة تحفر على أرض وسادتك أسماء و قصص و علامات إستفهام
و الكثير من كلمة (لو ) بين الأسماء و القصص
تدفعك لمسح خربشاتها بأدمعك
لتجد قطرات الدمع تتجمع لتكتب آآآآآآه
كلام لا معنى له
مصيبة أن يودعك البعض للنسيان وهم مازالوا عالقين بقلبك
مصيبة أن تكون آخر من يعلم بالأمر رغم وجود علامات كثيرة تؤكد محاولات هروبهم إلى آخر جديد يمنحهم متعة التقرب و الشوق لمعرفة قصصهم المكررة !
من وجهة نظري القاسية : أحمل قلبك بيدك و لا تدع ...رحيلهم يعتصرك حزناً :)
أن ترغب برؤيتي أتوسل و أرجو .. أن تتلذ بتجاهل اتصالاتي الباكية لتمنح اسمي نظرة غرور تعني أني ملكك .. أن تُفرحك أدمع رجائي و تُسعدك تخبطاتي و تلعثم تبريراتي شئ و أن أظل رهينة حبك شئ آخر ..
أنا قبل أن أمنحك متعة معرفتي حد إيلامي سأبتعد و إن... أبكاي فراقك
أبكيك ولا أبكي احترامي لذاتي
Sunday, September 12, 2010
ليتني .. تركته للنسيان و لم أعد لرقم هاتفه ..
كانت الساعة تُشير لخيبة قلب حينما قرصني الجوع لصوته ..
ثلاثة أعوام من البعد نفضتُها أدمع اختلطت ببكاءه
فمسحت قلبه باليقين أني ابتعدت و قلبي مازال له
ظننتُ أني قلبه لأجدني مجدداً أنثى للهو مؤقت
...أعوام مضت و مازال رجل.. يقف بجانبه فعله !
كل شئ من حولي يتآمر ضدي ..
و الذاكرة تأبى إلا أن تعيدني له
أتذكر صمته يرتبه بين كلماتي
و الضوء .. أكاد أراه حين يشعل سجائر أفكاره
و أظل بصمت أنتظر تدفق شروحاته
...لا أحد سواه اقنعني بأن الكذب يصنع حباً
و أن الحياة هكذا أجمل
و أنني وحدي أليق بدفتر أسراره
أغلقت الدفتر لأدعه وحيداً يعدد خساراته
احياناً تُلجمنا احاسيسنا تشل كلماتنا لكن قلوبنا تأبى هذا الصمت فتمنح العينان شحنة من المشاعر ترسلها في أغماضتها لتنفرج عن هوة نهايتها قلوبنا
This is inhuman

What happened here is unexplained:(
Is it suspicious to be riding a motorcycle in Pakistan?? Death sentence was uttered with a finger pointing at two young boys in a rush to join a game
Two hours of beating & torturing for what? Rubbery !! Is that how we serve justice?? in torturing & beating without questioning what w...as the crime.. their blood is seen on the flag of Pakistan since the police officers who present authority remained silent even when someone shouted for them to end the boys pain with a gunshot! is it ignorance , inner evil that was caged waiting for a victim to receive such brutality.. Even if they were accused for any crime
This is Inhuman & it shows how evil people are ..
Is it suspicious to be riding a motorcycle in Pakistan?? Death sentence was uttered with a finger pointing at two young boys in a rush to join a game
Two hours of beating & torturing for what? Rubbery !! Is that how we serve justice?? in torturing & beating without questioning what w...as the crime.. their blood is seen on the flag of Pakistan since the police officers who present authority remained silent even when someone shouted for them to end the boys pain with a gunshot! is it ignorance , inner evil that was caged waiting for a victim to receive such brutality.. Even if they were accused for any crime
This is Inhuman & it shows how evil people are ..
Saturday, September 11, 2010
ترنيمات العيد
الساعة التاسعة يملئ المكان ضوء يغري بالخروج لرؤية الحياة خارج أسوار بيتي لكن أنا بحاجة إلى رفقة لمواجهة الآخرين فهذه المدينة ترفض الوحيدون توصمهم بالغربة لكنني لست بحاجة للبحث عن رفقة فأنا أملك صديقة وجودها يؤكد أن الحياة يمكن أن تهدينا الطيبة في هيئة بشر أسعدني حماسها فاتفقنا أن نلتقي في سلانتروا الموجود في مركز لوشاتو . ارتديت ملابسي و خرجت و بمجرد أن دخلت السيارة أحضرت برفقتي صوت أحبه لكن قرب المكان لم يمنحني متعة الإستمتاع بقصائد محمد المري إذ لم ينتهي من ملئ الفراغ بحزنه لأجد نفسي أمام المطعم . صمت المكان و هدوئه أوقفني عن النزول فطلبت من السائق أن ينزل و يتحقق من الأمر .. عاد و في عينه الخبر مازال المحل مغلق لم أصغي لكلماته إذ لامست يدي المحمول لأعيد الإتصال بصديقتي وأخبرها فاقترحت أن نتجه إلى المقاهي المواجهة للكورنيش. تحركت السيارة مجدداً و عاد صوت شاعري ينضح حزناً . لا أعرف لماذا يغوينا الحزن يجعلنا في رغبة دائمة بالمشاركة حتى و إن كنا خارج حدوده نظل نرغب في بعض من الحزن .. اليوم ثاني أيام العيد و أجدني في حالة من بعثرة المشاعر و الرغبة بالمشاركة في أي إحساسٍ عابر هل هذا يعني أني مرهفة الإحساس؟ ربما فالدمعة التي وقعت على صفحات جريدة الصباح تجعلني أؤيد هذا الوصف .. أخبار العيد و مظاهر الاحتفال لم توقفني بينما تسمرت عيناي في صدر الجريدة فهناك صورة لطفل يزور قبر أمه التي توفت منذ عامين أدمعت عيني الصورة و أحزنني أن يكو
ن عيده بالقرب من قبر يحتضن رفات أمه . الحزن .. أغنية تحتاج إلى كورال يردد ترنيماته لذا أرى أن صوت الشاعر يتفق مع مراسم المشاعر التي يرزح تحت وطأتها قلبي . توقفنا أمام ربيبلك كافيه الموجود في مواجهة البحر انتظرت إلى أن أتت صديقتي و دخلنا معاً. تركت الحزن خلفي فصوت الأمواج و ابتسامة صديقتي نقلاني لإحساس آخر .. ألم أقل أن مشاعري مبعثرة تتوق فقط إلى ما يحركها !
Wednesday, September 8, 2010
أمنية
Tuesday, September 7, 2010
أنا .. لاشئ يُذكر
لستُ إضافة لأحد
أنا خالية ..
من عدم .. لا شئ هنا ... يُذكر
فلا تبحثوا بين كلماتي عن قصة
و لا تمنحوا ذاتي صفة
...أنا لستُ أسماً يزين قائمة الأصدقاء
ولا كياناً يشغل فراغكم
::::::::
أنا خالية ..
من عدم .. لا شئ هنا ... يُذكر
فلا تبحثوا بين كلماتي عن قصة
و لا تمنحوا ذاتي صفة
...أنا لستُ أسماً يزين قائمة الأصدقاء
ولا كياناً يشغل فراغكم
::::::::
كيف أصمتْ
كل دفاع منك سيوظف ضدك. أصمت.. لا تقسم أو تبكي فتضع نفسك فى موقف المتهم
الظلم هنا يمزقني .. و الخوف يبعثر كلماتي
أحاول أن أصمت لكن داخلي يتحطم
أرجوكْ .. أمنح للدمع هنا فرصة و سأوقف كل كلماتي
أرجوكْ .. فالدمع ليس شريكاً في التهمة
أمنحه الفرصة ينثر على قدميك كلماتي
لا أبحث عن نظرة حزن بل عن صديقة
أحتاجكِ قربي
سئمت اخبئ حزني و أرتب أمام الآخرين ملامحي بابتسامة
تعبت و أنا أمنح الآخرين الكلمات التي يودوا سماعها
و أعزف على أوتار غرورهم .. كلمات الإعجاب
...و داخلي يبكي..
.........داخلي يبكي ..
ألمتني الحياة .. تهديني الخيبات
موجوعة أنا .. بأنفاسي أختنق
لا تنظري لي و لا تمنحي وجهي نظرة الفاجعة
فقط امنحيني دفء حضنك
أجعلي منكِ إحساساً يتشتت بين أدمعي
ليلملمنا سوياً .. بعيداً عن ألم الحياة
سئمت اخبئ حزني و أرتب أمام الآخرين ملامحي بابتسامة
تعبت و أنا أمنح الآخرين الكلمات التي يودوا سماعها
و أعزف على أوتار غرورهم .. كلمات الإعجاب
...و داخلي يبكي..
.........داخلي يبكي ..
ألمتني الحياة .. تهديني الخيبات
موجوعة أنا .. بأنفاسي أختنق
لا تنظري لي و لا تمنحي وجهي نظرة الفاجعة
فقط امنحيني دفء حضنك
أجعلي منكِ إحساساً يتشتت بين أدمعي
ليلملمنا سوياً .. بعيداً عن ألم الحياة
Monday, September 6, 2010
دموع الغيم
من سرق فرحة العيد منا؟؟

حينما كنا أطفالً أبرياء
نرسم في بياض أيامنا وردة و بيتاً بسور ..
وفي أول البياض شمسُ تملئ أرواحنا ضياء
كان الزمانُ يربتُ علينا و يهدينا أعيادً يُوزع فيها الحبُ كحلوى ..
...نظل ننتظر العيد بفرحة
و تظل أعيننا في سُهاد
نصغي لتكبيرة آذان
نرسم في بياض أيامنا وردة و بيتاً بسور ..
وفي أول البياض شمسُ تملئ أرواحنا ضياء
كان الزمانُ يربتُ علينا و يهدينا أعيادً يُوزع فيها الحبُ كحلوى ..
...نظل ننتظر العيد بفرحة
و تظل أعيننا في سُهاد
نصغي لتكبيرة آذان
نردد معها ترانيم الفرح لتملئ المكان
قلوبنا ترسم أبوابُ نطرقها و وجوهٌ نُقبلها
...
حتى كبرنا
و رحل العمر الذي كنا فيه أبرياء
أياماً تفصلنا عنك ولا نرى قلوبنا تحتفل ..
من سرق فرحة العيد منا؟؟
قلوبنا ترسم أبوابُ نطرقها و وجوهٌ نُقبلها
...
حتى كبرنا
و رحل العمر الذي كنا فيه أبرياء
أياماً تفصلنا عنك ولا نرى قلوبنا تحتفل ..
من سرق فرحة العيد منا؟؟
Friday, August 27, 2010
أنثى للهو مؤقت
وحدك كما أنت دائماًترقب ضوءً يحتضر في غرفة يخنقها السأم
في الخارج مدينة تتخبط بصمت قلبٍ يأسٍ مخذول
وحدك تغرق في بحر من حزن ... يحاصرك بين الزوايا يلجم كل معقولٍ حولك ...
و السأم يتسكع بين دوائر دخانك ثملاً بعد أن قامر على كل شئ … تترك أفكارك له ... يقلبها بين يديه واحدة واحدة ...
يبحث جاهداً عن لاشئ .. آه .. تطلقها اصابعك ... بطريقة تنم عن كنــز تذكره!!
تفتح صندوق وهمي الوجود و تنقلَّ عيناك بين تلك الاوهام
ترفع تلك الدمية (أنثى) للهو مؤقت تضعها أمامك على المقعد ...
تعدَّل من وضعيتها لتبدو كما لو أنها تنظر إليك ...
لا
ليس هذا الأهم
المهم أن تنصت
و تبدأ رحلة العذاب
بالحديث
و تنظر لتلك الأنثى بعين الرضا فهي الأفضل في الصمت!
و في لحظة سأم أخرى في لحظة خوف من واقع مرير يصنعك
تذكر دميتك الجديدة
ترفع عيناك هناك صوب المقعد
يفاجأك اختلاف وضعية جلوسها يصدمك بريق عيناها ...
تعزوه لقطرات مطر تسربت فقط لتعود لك نفسك ...
تجلس امامها ... تستعد لرحلة حديث
فيلجم تفكيرك انفراج شفتيها عن ابتسامة خجلى
و يصعقك صوت اسئلتها
وحدك تغرق في بحر من حزن ... يحاصرك بين الزوايا يلجم كل معقولٍ حولك ...
و السأم يتسكع بين دوائر دخانك ثملاً بعد أن قامر على كل شئ … تترك أفكارك له ... يقلبها بين يديه واحدة واحدة ...
يبحث جاهداً عن لاشئ .. آه .. تطلقها اصابعك ... بطريقة تنم عن كنــز تذكره!!
تفتح صندوق وهمي الوجود و تنقلَّ عيناك بين تلك الاوهام
ترفع تلك الدمية (أنثى) للهو مؤقت تضعها أمامك على المقعد ...
تعدَّل من وضعيتها لتبدو كما لو أنها تنظر إليك ...
لا
ليس هذا الأهم
المهم أن تنصت
و تبدأ رحلة العذاب
بالحديث
و تنظر لتلك الأنثى بعين الرضا فهي الأفضل في الصمت!
و في لحظة سأم أخرى في لحظة خوف من واقع مرير يصنعك
تذكر دميتك الجديدة
ترفع عيناك هناك صوب المقعد
يفاجأك اختلاف وضعية جلوسها يصدمك بريق عيناها ...
تعزوه لقطرات مطر تسربت فقط لتعود لك نفسك ...
تجلس امامها ... تستعد لرحلة حديث
فيلجم تفكيرك انفراج شفتيها عن ابتسامة خجلى
و يصعقك صوت اسئلتها
Monday, August 23, 2010
هذا المساء صدرٌ دافئ
خارجاً من ملحمةٍ منسية تاركاً خلفك الريح لتـُخفي آثارك التي مرت على أرضٍ عربية تود أن تنسى , تود أن تنسل بعيداً عن ذلك الوطن الذي هربتَ منه ذات غصة لتتآمر ضدك ملامحك مؤكدةً هويتك العربية. من بقي هناك ليذكرك؟ و قممٌ من رمالٍ ذهبية ابتلعتْ بين طياتها تاريخ رحيلك ليهدي أسرتكْ نسيانك , فأنت من رحل هارباً دون وداعٍ يهبهم متعة التبرير و البحث لك عن أسباب ..لن يتذكرك أحد فأنت من تخلى عنهم بين ضوضاء القنابل و صرخات الثكالى تركتهم لمصيرٍ مجهول لتنأى بنفسك . مما هربتْ ؟ هل هي الحرب التي لا ترى أنها لك أم هي خشيتكْ من فاجعة الموت تأتيك في رصاصة طائشة أم هو الخطف لأسباب مذهبية؟؟ لكن ألا تذكرأنت بلا دين تتأرجح بين ما تعلمته و بين ما ترفضه
ألا ترى يا صديقي كيف سرق دخان الكآبة البارد في سويد الموت البطئ قواك .. ماذا تبقى منك ؟!
صامتاً ................: سأؤسّسُ لعزلتي لكن.... بعَناءٍ أقل
إذن تنوء بذاتك بعيداً في تلك الشقة الخانقة و التي لا يزوركْ فيها سوى عصافير الساعة الثالثة فجراً بحثاً عن دفء و رغبة بفتات خبزك لتلامس يدكْ عصفورة تربتْ على جناحها تهدهدها تريدها أن تنام و لا تفيق تقرأ لها قصة الغصة و الحشرجات ترى فيها رفيقاً يعطيك ما لم تجده لدى البشر و ترى فيكَ كياناً لا يملك سوى الدفء والفتات.
عند الصباح أنتَ وحدك تفيق تحاول أن تحدد مسارك العاثر في أي وجهةٍ تسير و روحك لا تنتمي لهذا البرد القاتل و جسدك يرفض البقاء , تحاول أن تنسى فتهيئ أ كوابكَ بنبيذٍ شيرازي عتيق فالكأس هنا سيدة القرار و بوصلتك في مكان تتفق فيه الجهات الأربع لتُـشير للشمال حيث الموت وحده ينتظر. كأسٌ واحدة فلا تعرف ألف معنى لجدوى الرحيل ! خرافةِ الليالي السعيدة و الحلم بحياة أخرى تجعل الشقاء يمتد أمامك غير حافلاٍ بنظرتك المتوسلة فتظل تطاردكَ الأحلام الموؤدة بين أركان النهار و في كل الزوايا إلى أن يأتي الليل فتحاصرك و تجثو على صدرك تبعثر أحلامك و تشنق كل حرفٍ له معنى في حياتك فلا يبقى لك سوى كلماتٍ تضخ بها الألم. لكن في هذة اللحظة هذا البؤس لا يعنيك فكل ما يحتاجه الأمر رشفةُ من كأس لتنضم إلى ركب البائسين ويبدأ الركض على الأرصفة و الانسحاق في برد المدينة. ماهي إلا لحظات لتجدْ نفسك بين جموع الراكبين في قطار الأنفاق أنة ألم تجعلك تتحسس قلبك مكان الجرح فتلمس يدك بطاقة المترو الذكية أعجوبة السويد الغارق بالكآبة يهمس بعض المسافرين ""هذا المساء صدرٌ دافئ "" فتعذبك الرغبة بالارتماء في صدر المساء !!
عند الصباح أنتَ وحدك تفيق تحاول أن تحدد مسارك العاثر في أي وجهةٍ تسير و روحك لا تنتمي لهذا البرد القاتل و جسدك يرفض البقاء , تحاول أن تنسى فتهيئ أ كوابكَ بنبيذٍ شيرازي عتيق فالكأس هنا سيدة القرار و بوصلتك في مكان تتفق فيه الجهات الأربع لتُـشير للشمال حيث الموت وحده ينتظر. كأسٌ واحدة فلا تعرف ألف معنى لجدوى الرحيل ! خرافةِ الليالي السعيدة و الحلم بحياة أخرى تجعل الشقاء يمتد أمامك غير حافلاٍ بنظرتك المتوسلة فتظل تطاردكَ الأحلام الموؤدة بين أركان النهار و في كل الزوايا إلى أن يأتي الليل فتحاصرك و تجثو على صدرك تبعثر أحلامك و تشنق كل حرفٍ له معنى في حياتك فلا يبقى لك سوى كلماتٍ تضخ بها الألم. لكن في هذة اللحظة هذا البؤس لا يعنيك فكل ما يحتاجه الأمر رشفةُ من كأس لتنضم إلى ركب البائسين ويبدأ الركض على الأرصفة و الانسحاق في برد المدينة. ماهي إلا لحظات لتجدْ نفسك بين جموع الراكبين في قطار الأنفاق أنة ألم تجعلك تتحسس قلبك مكان الجرح فتلمس يدك بطاقة المترو الذكية أعجوبة السويد الغارق بالكآبة يهمس بعض المسافرين ""هذا المساء صدرٌ دافئ "" فتعذبك الرغبة بالارتماء في صدر المساء !!
السجينة
أتأمل الأسماء المحفورة على جدران المكان فأراها تتراقص على أنوار الغرفة الخالية و الغارقة بعتمة ضوءٍ ساطع يلغي فروقات الليل و النهار. ألتحف بغطاء مُثقل بالقصص و متسخ بأدمع عابرة توحي بسوداوية الحياة و اتساع العالم من حولي لتؤكد استحقاق الأنثى لوسام الغباء!إغماضه أولى و محاولة لممارسة نعمة كنتُ امتلكها دون أن أعي بقيمتها, ربما اختلاف المكان و ابتعادي عن عالمي هو ما يمنع النوم من الاقتراب ربما هو استحالة وجودي في ذلك المكان لأظل مع حشود الأسماء المحفورة في بياض الجدران لتتراقص على أنغام الاستجداء التي أسمعها بالخارج. أدمع الصمت تنهمر من بين عيني المغمضة , أمسحها و أمارس لعبة التخيل عما يكون حال ابنائي هناك ليصفعني تصور بمكروهٍ أصابهم. أقف بعد أن أعيتني المحاولات في نحيبٍ و دعاء بحثاً عن مرفأ يقبل أن يحمل بعضاً من همي.. أتجه إلى الباب الخشبي لتكبلني الأحرف المحفورة على سطحه فألمس الكلمات لتصعقني حرارة الألم و قسوة المصير. تتكرر الأسماء في الأعلى هناك على اليمين و بين حواف الخشب فكل قضية مرت من هنا ختمت اسمها على كل بياض يخالف مصيرها. تأخذني التعرجات لأشارك ماضي الأحرف مراسم البكاء على الاسم و كيان الأنثى الذي يسقط خلفه لأبكي اسمي الذي لم يُحفر بعد أبكي زحمة الجدار بما لا يتسع لاسمي و أبكي البياض الذي أنسل هارباً ساعة اتخذت ذلك القرار.
"لم تنامي بعد؟ " صوت يأتيني من بين فراغات النافذة الحديدية , أقترب لأرى من يتحدث معي, كانت فتاة في أوائل العشرين يبدو في صوتها علائم السُكر مما جعل كلماتها تخرج بصعوبة يؤكد تعثر وعيها بين الواقع و ما تراه بداخلها
أجيبها بالنفي فضحكت كتأكيد بأنها تود الحديث و ترغب ببقائي بالقرب من الباب .أسمع الآذان معلناً بداية فجر يوم جديدو يبدأ ذهني بالعودة إلى أبنائي أتساءل عمن سيوقظهم فترفع صوتها مقاطعةً صمتي:" هيه أنتِ .. ما قضيتك؟؟"
لا أعرف كيف أجيبها و عن ماذا أتحدث فالهم طويل و الأسباب التي أدت بي لمعرفتها لا يمكن أن تحتضنها كلمات قصيرة ولا يوحي وعيها الغائب بأنها ستصبر لأبدأ الحزن من أول الحكاية.
صرختْ مجدداً :" هيه ألا تسمعين أو أنتِ مثلي بحاجة للإفاقة هههه" ألمتني الكلمات شعرتُ أنها ترغب أن تُقحمني معها في ذات الخطأ رغم إختلاف أسبابنا في الوجود خلف قضبان حديدية
صرختْ : " زوجي أتي بي إلى هنا .. أنا مظلومة" لتوقف ضحكتها المجلجلة كلماتي
أنظر إلى جسدها المترنح و عينيها الضائعة و أقف مكاني و رائحة خمرها تنبش ذاكرتي و تقترب من طفولتي لأجدني قريبة من حال تلك المخمورة فرائحتها تعيدني لمشاهد ظننتُ أنها مُحيت من ذاكرتي . عبق الخمر أعاد إلى مخيلتي طفلة تلهو بدمية بين صرخات والديها و ذات الرائحة تخنق المكان !! يااااه أعوامُ مضت و ما زلتُ أذكر و كأن ذاكرتي ألبوم ملئ بالصور البشعة .. أتذكر أختى الكبيرة و رغباتها المتواصلة بفستان جديد و أحذية تمنحها علواً أمام زميلاتها في المدرسة لأجدني بأوامر منها لصة أسرق المال من جيب أبي الغائب عن الوعي. ظلام دامس و برد ُيثلج المكان و بين الظلام و البرد بدأت السير بخطى متعثرة لتطأ قدمي جسداً مُلقى على الأرض بثوبٍ قذر و رائحة نتنة
يمنحني الخوف من عصيان أوامرها أقتراباً أكثر لتصدمني رائحة البول المختلط بالخمر أتردد للحظات لكنني أرى في حاله مبرراً لإرتكاب الجرم , هنا في هذا الظلام امتدت يدي لتضعني في أول درب الخطيئة.
صوت أقدام تقترب خطواتها من الممر المؤدي إلى الزنزانات يتبعها صوت سلسلة من المفاتيح , أقترب لأرى عجوز سمراء تلتف برداء يشابه ما كنتُ أرتديه للصلاة تطمئن عيناي لرؤيتها به .
أناديها :(يا خالة ما اسم هذا المكان ؟ لماذا لا أحد يرد على صرخاتي ) تتجاهلني و كأن صوتي تبخر في فضاء المكان.تبدأ بفتح الزنزانات و هي تخبط الأبواب بعصا تحمله استيقظوا هيا وقت الصلاة أمامكن خمس دقائق لتتوضأن
أخرج لأجد أمامي أجساد تتعثر في مشيتها اتأمل كل وجه عبرتُ بجانبه تحاول عيناي أن تفهم من هن و كيف أتين هنا . تتوقف السجانة أمام الزنزانة المقابلة لي و تصرخ بالفتاة الساقطة في نومٍ عميق فترد عليها بصراخٍ مماثل أغربي عني لن أصلي . يسقط قلبي هنا و أختنق بأدمعي ليخرج صوت نحيبي عالياً
تنظر إلي فتاة سمراء فترفع يدها نحو شفتيها : ( اسكتي يكفي نحيبك بالأمس لم تتركينا ننام .. أووف
تأتي السجانة و عيناها تقدح شرراً لتخبط باب دورة المياه بيديها و تأمرني بالسكوت , أنظر إليها أبحث بين قسوتها و غضبها عن عين ترى ألمي , عين ترق لي لتصفعني كلماتها : ( توقفي عن البكاء و إلا .. لو فكرتِ قبل أن تفعلي فعلتكِ المشينة الآن تبكين الآن ؟؟ هذه دموع الأفاعي و لن تنفعك هنا أبكيها على نفسك نحن نعرف قصصكن القذرة نعرف ماضيكن الأسود .
عدتُ إلى مكاني و فرشت سجادتي بدأت أصلي إلا أنني وقعت على أرضية الزنزانة , الآن أعرف أين أنا الآن أعي ما سيحدث لي .
لم أعي بنفسي و قد نمتُ في مكاني سوى شعاع شمس بدا في احتلال كل ظلام الغرفة و بدأت العصافير بالزقزقة و التنقل بين النوافذ. لماذا هي الحياة تسير ولم تتوقف كل شيئٍ على طبيعته إلا وجودي هنا. وجه جديد أطل من بين حديد النافذة و بجمود آلي أتى الصوت : "الفطور" و أخذت بوضع الصواني أمام الأبواب فناديتها و هي تضع صينيتي : " الله يخليكِ أحتاج مناديل" لكنها لم ترد أعدت رجائي ولو تجبني. بدأت تفتح الأبواب و هي تصرخ
" لا أحد يخرج"
يُتبع
حياة غارقة في الموت
توقفتْ أمام المرآة أعادت ترتيب ملامحها لتصور رضوخها ليومٍ جديد في حياتها . أغلقتْ باب المنزل على ذلك الركود الذي تعيشه لتذهب إلى عملها دون رغبة في الذهاب أو البقاء. لطالما رغبتْ بعالمِ آخر وشخوص تختلف عمن يحيطون بها و لطالما تساءلت من يملك هذه الحياة التي تحركها أسرتها و عملها دون أن تكون هي طرف فيها فهي كالدمية تفعل ما يُملى عليها. ركبتْ السيارة بصمت و أرختْ جسدها إلى الوراء لتمارس هوايتها المفضلة في استعادة شريط حياتها كما تراه فارغاً من اللحظات السعيدة و مليئاً بالخسارات المتوالية. ابتسمتْ بسخرية وهي ترتب أفكارها حين تذكرت ألبوم صور العائلة و كيف أنها تبدو ساخطة في كل صورة تعتبرها أسرتها ذكرى .تذكرتْ عبثية هذه الحياة التي تعيشها فهي مازالتْ في بيت أبيها بلا زوج أو وظيفة تمنحها حق ابتياع ما ترغب دون مساءلة أو شعور بندم. توقفت السيارة أمام مكان عملها واتجهت إلى المدخل لترى جلبة غير اعتيادية تغاضتْ عنها معللة الأمر بأنه شأن لا يعنيها فهي مازالت في عالمها لتصطدم بأيد تحمل جسداً ينتفض في ارتعاشات متوالية. أوقفتها الحركة السريعة التي مرتْ بجوارها لتظل رهينة الفاجعة التي لم تعي بعد من ضحيتها .. دخلت لترى وجوه الأخريات يتحركن في مسارات ضائعة كلاً في غير مكانه يتخبطون بلا طريق يحتضن حزن أعينهم. اتجهت مسرعة إلى أقرب واحدة لتسأل فابتعدت عنها و عيناها تنظر لمكتب الاستقبال لتنظر هي الأخرى هناك إلى مكان أبله بدرية لتجد الفراغ يحتل حيزاً هناك .أصابتها برودة المكان بإرتعاشة أثقلتِ حركتها فنادت على أخرى ترجوها أن تتحدث فأخبرتها أن أبله بدرية كانت تعاني من اختناق و صعوبة في التقاط أنفاسها ظلتِ عيناها مسمرتان في عين الأخرى تنتظر الحقيقة ليتردد في فراغ المكان كلمات معلنة حضور الموت"توفت قبل أن تصل إلى المستشفى."
"ماتت؟؟"
" إن لله و إن إليه راجعون"
" عندها أولاد؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله"
" مسكين ابنها الله يصبره "
أصوات تداخلتْ بين كلمات و نحيب خافت يتفق مع هيبة الموقف تركتهم وراءها و اتجهت إلى مكتبها لتظل وحدها صامتة ترتسم على ملامحها نظرة الدهشة .. أخذت تتذكر تلك السيدة العجوز بالأمس القريب كانت تٌريها زجاجة عطر أهداها إياها ابنها و كيف كانت تتحدث معها بحب عن مكان العمل رغم الضغوطات التي تمر بها لتجيبها هي بتذمرها و سخطها لتختتم الحديث أبلة بدرية بصوتها الحنون :" احمدي الله يا بنتي غيرنا مو ملاقي وظيفة"
أقشعر بدنها و هي تتذكر أن ملائكة الموت مرت بجوارها لتستعيد في ذهنها الحدث مجدداً. تذكرت أنها سمعت غرغرتها و رأت يداها مستسلمتان لحامليها.
تساءلت .. ماذا لو كانت هي من تُحمل بين الأيدي ماذا لو كان ذلك الصباح خاتمة أيامها ؟
Stopped in front of the mirror & re-order her figure to fit the eyes of others that she will meet in this new day of her life. Closed the door of the house & left behind her a dull life with a heart that is wondering between two wishes of going to work or staying home. I always wanted another world which is different from this world with different people .. Her mind spoke..& her thoughts kept floating.. She always wondered who own her life? which is driven by her family and work, without her being a part of it. She was dictated & not acting out of her own will. She opened the car door & sat with her head to the back & started her favorite hobby in reviewing the movie of her life as she see it full of miseries & with no happy moments. Smiled sarcastically, when she remembered the family photo album and how she looked in each photo as a resentful indignant person who is forced to be part of these pictures. She remembered the absurdity of this life that she is leading . Still in her father's house without a husband or a job that granted her the right to buy whatever she wants without being responsible or repentant . The car stopped in front of her place of work and she headed to the entrance but she was stopped for a moment because she heard an unusual noise. Yet, she ignored it & didn’t care about since it wasn’t part of her life. Walked again but the rapid movement that passed nearby her frozed her limbs. Something strange has happened & there was a sudden chill of cold in the air. She saw men holding a body within their arms & running out of the place. The body was rapidly moving & struggling as if there is a power that is trying to throw it from their arms. What she saw paralyzed her & kept her hostage for an unexplained tragedy that she is still un aware of its victim .. She entered & saw the faces of employees sealed with grief .
Stopped in front of the mirror & re-order her figure to fit the eyes of others that she will meet in this new day of her life. Closed the door of the house & left behind her a dull life with a heart that is wondering between two wishes of going to work or staying home. I always wanted another world which is different from this world with different people .. Her mind spoke..& her thoughts kept floating.. She always wondered who own her life? which is driven by her family and work, without her being a part of it. She was dictated & not acting out of her own will. She opened the car door & sat with her head to the back & started her favorite hobby in reviewing the movie of her life as she see it full of miseries & with no happy moments. Smiled sarcastically, when she remembered the family photo album and how she looked in each photo as a resentful indignant person who is forced to be part of these pictures. She remembered the absurdity of this life that she is leading . Still in her father's house without a husband or a job that granted her the right to buy whatever she wants without being responsible or repentant . The car stopped in front of her place of work and she headed to the entrance but she was stopped for a moment because she heard an unusual noise. Yet, she ignored it & didn’t care about since it wasn’t part of her life. Walked again but the rapid movement that passed nearby her frozed her limbs. Something strange has happened & there was a sudden chill of cold in the air. She saw men holding a body within their arms & running out of the place. The body was rapidly moving & struggling as if there is a power that is trying to throw it from their arms. What she saw paralyzed her & kept her hostage for an unexplained tragedy that she is still un aware of its victim .. She entered & saw the faces of employees sealed with grief .
Sunday, August 22, 2010
غرفة الإنتظار

تنهيدة ضجر تزيد من صخب المكان .. أفواج من نساء تتوالى لتأخذ كرسي في غرفة الانتظار , نساء يخبئن وراء أغطيتهن شعور بالضيق و الملل
الساعة السابعة صباحاً بعض الأعين غفت و بعضها شاخصة ترقب المارة و تصيخ السمع لكل حديثٍ عابر
أتت تسبقها يدها التي تلتمس لها فراغاً تعبر فيه و بعينين أغلقهم الألم و ضعف البصر تحاول أن تحتضن كرسي يحمل جسدها المُنهك لتجد المكان يفيض بالمرضى الذين منحوا وجهها الطفولي و جسدها الكبير نظرة استغراب.
ظلت واقفة و جلست والدتها على كرسي ودعته أخرى لتظل نجود واقفة تلاحقها الأعين التي تختبئ خلف نقاب يمنحها حرية تأمل الآخرين . دعوتها لتجلس معي على ذات الكرسي فنظرت إلي ومن ثم إلى والدتها و بصمت انتظرت عينا أمها لتجيبها لكن والدتها تحدثت إلى و بكلمات تحمل كثيراً من اللطف رفضت متعللة بأني سأتضايق كنتُ أرى كيف تحاول أن تختبئ من أعين وجدت في حجمها الكبير و جسدها غير المتفق مع تصرفاتها مدعاة لإطالة النظر لتشعر بخجل أبكاها .مددت يدي لأمسك بها و أمنحها مكاناً بجانبي تململت والدتها حينما ابتسمت لها و نظرت لي بعينين ترفض الشفقة من غريبة ,تجاهلتْ النظرة لأبتسم مجدداً لنجود التي بادلتني الابتسامة بخجل . ربتْ على شعرها فلانت و ابتسمت سألتها عن اسمها , التفتت لوالدتها التي أجابت عنها و بغباء ظننت الخجل هو ما يمنعها عن الحديث و توالت أسئلتي التي أجابت عنها والدتها بكلمات مقتضبة لتلخص لي صمت نجود و بطء لسانها .. فطفلتها تعاني من ضمور في المخ و ضعف البصر و السمع ليجعل كلماتها مبهمة لا تعيها سوى والدتها .. مرض أوقف قدماها عن اللعب و الحركة كمن في سنها
أرخت جسدها و مالت علي لا أعلم كيف تمالكت نفسي إذ وددت لو احتضنتها لكن لا معرفة بيننا تمنحني حق احتواءها بين ذراعي سوى شعور استيقظ فجأة ليذكرني بإنسانيتنا المشتركة
عدت إلى عالمي و في داخلى تسكن ذكرى ذلك المكان .... غرفة الانتظار
كنا صوراً لأرواح بشرية جمعها السقم في ذات المكان .لن أنسى العجوز التي اتكئت علي حينما تركها ابنها لتكابد عناء الوقوف بإنتظار من يسجل أوجاعها و كيف تجاهلتها الأعين عندما رجت بأن يمنحنها حيزاً لتشاركهن الوقوف في مقدمة صف المُتعبات
و لن أنسى نجود
أتت تسبقها يدها التي تلتمس لها فراغاً تعبر فيه و بعينين أغلقهم الألم و ضعف البصر تحاول أن تحتضن كرسي يحمل جسدها المُنهك لتجد المكان يفيض بالمرضى الذين منحوا وجهها الطفولي و جسدها الكبير نظرة استغراب.
ظلت واقفة و جلست والدتها على كرسي ودعته أخرى لتظل نجود واقفة تلاحقها الأعين التي تختبئ خلف نقاب يمنحها حرية تأمل الآخرين . دعوتها لتجلس معي على ذات الكرسي فنظرت إلي ومن ثم إلى والدتها و بصمت انتظرت عينا أمها لتجيبها لكن والدتها تحدثت إلى و بكلمات تحمل كثيراً من اللطف رفضت متعللة بأني سأتضايق كنتُ أرى كيف تحاول أن تختبئ من أعين وجدت في حجمها الكبير و جسدها غير المتفق مع تصرفاتها مدعاة لإطالة النظر لتشعر بخجل أبكاها .مددت يدي لأمسك بها و أمنحها مكاناً بجانبي تململت والدتها حينما ابتسمت لها و نظرت لي بعينين ترفض الشفقة من غريبة ,تجاهلتْ النظرة لأبتسم مجدداً لنجود التي بادلتني الابتسامة بخجل . ربتْ على شعرها فلانت و ابتسمت سألتها عن اسمها , التفتت لوالدتها التي أجابت عنها و بغباء ظننت الخجل هو ما يمنعها عن الحديث و توالت أسئلتي التي أجابت عنها والدتها بكلمات مقتضبة لتلخص لي صمت نجود و بطء لسانها .. فطفلتها تعاني من ضمور في المخ و ضعف البصر و السمع ليجعل كلماتها مبهمة لا تعيها سوى والدتها .. مرض أوقف قدماها عن اللعب و الحركة كمن في سنها
أرخت جسدها و مالت علي لا أعلم كيف تمالكت نفسي إذ وددت لو احتضنتها لكن لا معرفة بيننا تمنحني حق احتواءها بين ذراعي سوى شعور استيقظ فجأة ليذكرني بإنسانيتنا المشتركة
عدت إلى عالمي و في داخلى تسكن ذكرى ذلك المكان .... غرفة الانتظار
كنا صوراً لأرواح بشرية جمعها السقم في ذات المكان .لن أنسى العجوز التي اتكئت علي حينما تركها ابنها لتكابد عناء الوقوف بإنتظار من يسجل أوجاعها و كيف تجاهلتها الأعين عندما رجت بأن يمنحنها حيزاً لتشاركهن الوقوف في مقدمة صف المُتعبات
و لن أنسى نجود
The Waiting Room
A sigh of tiredness is heard within those busy corridors .Waves of women coming in to take a chair in the waiting room ..
Each is hiding her feelings of boredom behind her cold looks .. It is seven in the morning and some eyes had fallen asleep and some were just fixed on the passers-by , watching & listening trying to hear each passing dialogue
She came preceded by her hand which was seeking to find her a space to walk in. With eyes half closed with pain and signs of a near lose of eye sight , She was trying to embrace a chair that can hold her tired body to find all chairs overflowing with patients who were given her childish face and disfigured body continues looks of pity mixed with surprise.
She remained standing, when her mother sat on a chair to leave her shaking in front of those nosy eyes that kept looking at her .
I invited her to sit with me on the same chair, she looked at me and then to her mother and silently waited to see what her mother would tell her to do. The mother talked to me with a tone that carried a lot of kindness and said,” NO thank you” with her eyes refusing pity from a stranger. I could see how she was trying to hide from the eyes that found in her huge body & childish eyes an element to pass the time while waiting for their names to be called out.
I ignored her mother’s eyes and grabbed her . I placed her beside me while smiling to her mother Ignoring her refusal.
I touched her hair and smiled as I asked a simple question about her name .She turned to her mother who replied. Stupidly I thought shyness kept her quiet and prevented her from talking and I kept asking silly questions but her mother stopped me with words that summarized her child’s silence and slow reactions .. The child suffers from brain damage and weakness of eye sight and hearing to make her formless words only predictable by her mother .. An illness that kept her away from playing and living her age.
She leaned her body towards me I defied the temptation to embrace her. No relation between us except we share in the sudden feeling that reminded me of our humanity to allow me to hold her between my arms. Nothing gives me the right to hold her even if we sit so close to each other . Still I can’t !!
I returned to my world wth the memory of that place .... The Waiting room
We were sick bodies that gathered in the same place with no feelings except for our own pain !
Friday, August 20, 2010
أول خطواتي في المدونة
I made another blog :) :)
لا أعلم مالذي يجعل الأمر مميزاً و استثنائياً فعالم الإنترنت يختنق بكثرة المدونات
لكن في عالمي يظل الأمر في كل مرة جديداً يبيح لي الإبتسامة كلما تذكرتْ أني أملك مساحة خاصة
جميل أن أن تكون أسباب سعادتنا بسيطة بهذا الشكل و أن تمنحنا أشياء يراها الأخرون إعتيادية إبتسامة متواصلة
:)
مازلت في حالة الدهشة
تتأرجح أناملي بين مدونة جديدة .. تعديل .. مشاهدة لأمارس اللعبة وحدي .. منسية و لا أحد يعلم بوجودي ليمر اليوم الأول و كلي إقتناع بروعة الوحدة و إعادة قراءة ما كتبت لتنتابني الحاجة لمن يقرأني :(
اتسأل .. بعد عام كيف سيكون الحال هنا؟؟
Subscribe to:
Posts (Atom)

.jpg)

