
حينما كنا أطفالً أبرياء
نرسم في بياض أيامنا وردة و بيتاً بسور ..
وفي أول البياض شمسُ تملئ أرواحنا ضياء
كان الزمانُ يربتُ علينا و يهدينا أعيادً يُوزع فيها الحبُ كحلوى ..
...نظل ننتظر العيد بفرحة
و تظل أعيننا في سُهاد
نصغي لتكبيرة آذان
نرسم في بياض أيامنا وردة و بيتاً بسور ..
وفي أول البياض شمسُ تملئ أرواحنا ضياء
كان الزمانُ يربتُ علينا و يهدينا أعيادً يُوزع فيها الحبُ كحلوى ..
...نظل ننتظر العيد بفرحة
و تظل أعيننا في سُهاد
نصغي لتكبيرة آذان
نردد معها ترانيم الفرح لتملئ المكان
قلوبنا ترسم أبوابُ نطرقها و وجوهٌ نُقبلها
...
حتى كبرنا
و رحل العمر الذي كنا فيه أبرياء
أياماً تفصلنا عنك ولا نرى قلوبنا تحتفل ..
من سرق فرحة العيد منا؟؟
قلوبنا ترسم أبوابُ نطرقها و وجوهٌ نُقبلها
...
حتى كبرنا
و رحل العمر الذي كنا فيه أبرياء
أياماً تفصلنا عنك ولا نرى قلوبنا تحتفل ..
من سرق فرحة العيد منا؟؟
No comments:
Post a Comment