ليتني .. تركته للنسيان و لم أعد لرقم هاتفه ..
كانت الساعة تُشير لخيبة قلب حينما قرصني الجوع لصوته ..
ثلاثة أعوام من البعد نفضتُها أدمع اختلطت ببكاءه
فمسحت قلبه باليقين أني ابتعدت و قلبي مازال له
ظننتُ أني قلبه لأجدني مجدداً أنثى للهو مؤقت
...أعوام مضت و مازال رجل.. يقف بجانبه فعله !
كل شئ من حولي يتآمر ضدي ..
و الذاكرة تأبى إلا أن تعيدني له
أتذكر صمته يرتبه بين كلماتي
و الضوء .. أكاد أراه حين يشعل سجائر أفكاره
و أظل بصمت أنتظر تدفق شروحاته
...لا أحد سواه اقنعني بأن الكذب يصنع حباً
و أن الحياة هكذا أجمل
و أنني وحدي أليق بدفتر أسراره
أغلقت الدفتر لأدعه وحيداً يعدد خساراته
احياناً تُلجمنا احاسيسنا تشل كلماتنا لكن قلوبنا تأبى هذا الصمت فتمنح العينان شحنة من المشاعر ترسلها في أغماضتها لتنفرج عن هوة نهايتها قلوبنا
No comments:
Post a Comment