
هوَ (( آخرْ )): ( مساءاً لا يلِيقُ إلاَ بكِ أيتُها الرَائِعة آملُ أنْ أسمعَ صوتُكْ علىَ 0 آ5ثــ2 ــ9ــم غداً في الساعةالسابعة سأنتظِرُكْ)
هيَ آآه اِرتْدتْهاَ مَلاَمِحُهاَ فَهيَ علىَ مَوُعدٍ مع خيبةٍ أُخرى في بريدٍ مُرسلْ
أنَا كنتُ أقرأهُ و ألمْلمْ أَفكَارُهْ مِنْ بَينِ أرْففْ كُتُبِهْ ..
كُنتُ أقَرأ و قْلبِي يَرسُمُ \\ رجلاً وَقُور \\ و طِفلةَ تَلعبْ\\
كَيِفَ لاَ؟؟ و هُوَ يَكْتبُ لله و عن الله!!
هِيَ بَعثتْ لَهُ بِأفْكارهاَ مطراً يَهطُلْ فتْهَّللَ و َطبَّل
و تَواَلتْ رسَائلُه بِلطفِ تَقْطُرْ إلِىَ أنْ أوقع خلسةً تِمْثالْ ذاكَ المُحتْرمْ!
لَيتْنيِ لهُ \\ لمْ أرسِلْ\\ لَيتْنيِ لمْ أعلمْ
أنَهُ ليسَ إلاَ خَيِبةً أُخُرىَ فيِ ثَوبِ رَجُلْ
لَيِتهُ غَداً في السابعة قَهَراً يُعدمْ
أتَساءلْ أأحرقْ نصي أم ذاته التي أحرقْ؟
سألفُ نصيِ في قلبي
فخيبتي اليوم هي الأكبر
- هي أنا ذاتها \\ بي قهرٌ يأبى أنْ يتبددْ !-
No comments:
Post a Comment