وحدك كما أنت دائماًترقب ضوءً يحتضر في غرفة يخنقها السأم
في الخارج مدينة تتخبط بصمت قلبٍ يأسٍ مخذول
وحدك تغرق في بحر من حزن ... يحاصرك بين الزوايا يلجم كل معقولٍ حولك ...
و السأم يتسكع بين دوائر دخانك ثملاً بعد أن قامر على كل شئ … تترك أفكارك له ... يقلبها بين يديه واحدة واحدة ...
يبحث جاهداً عن لاشئ .. آه .. تطلقها اصابعك ... بطريقة تنم عن كنــز تذكره!!
تفتح صندوق وهمي الوجود و تنقلَّ عيناك بين تلك الاوهام
ترفع تلك الدمية (أنثى) للهو مؤقت تضعها أمامك على المقعد ...
تعدَّل من وضعيتها لتبدو كما لو أنها تنظر إليك ...
لا
ليس هذا الأهم
المهم أن تنصت
و تبدأ رحلة العذاب
بالحديث
و تنظر لتلك الأنثى بعين الرضا فهي الأفضل في الصمت!
و في لحظة سأم أخرى في لحظة خوف من واقع مرير يصنعك
تذكر دميتك الجديدة
ترفع عيناك هناك صوب المقعد
يفاجأك اختلاف وضعية جلوسها يصدمك بريق عيناها ...
تعزوه لقطرات مطر تسربت فقط لتعود لك نفسك ...
تجلس امامها ... تستعد لرحلة حديث
فيلجم تفكيرك انفراج شفتيها عن ابتسامة خجلى
و يصعقك صوت اسئلتها
وحدك تغرق في بحر من حزن ... يحاصرك بين الزوايا يلجم كل معقولٍ حولك ...
و السأم يتسكع بين دوائر دخانك ثملاً بعد أن قامر على كل شئ … تترك أفكارك له ... يقلبها بين يديه واحدة واحدة ...
يبحث جاهداً عن لاشئ .. آه .. تطلقها اصابعك ... بطريقة تنم عن كنــز تذكره!!
تفتح صندوق وهمي الوجود و تنقلَّ عيناك بين تلك الاوهام
ترفع تلك الدمية (أنثى) للهو مؤقت تضعها أمامك على المقعد ...
تعدَّل من وضعيتها لتبدو كما لو أنها تنظر إليك ...
لا
ليس هذا الأهم
المهم أن تنصت
و تبدأ رحلة العذاب
بالحديث
و تنظر لتلك الأنثى بعين الرضا فهي الأفضل في الصمت!
و في لحظة سأم أخرى في لحظة خوف من واقع مرير يصنعك
تذكر دميتك الجديدة
ترفع عيناك هناك صوب المقعد
يفاجأك اختلاف وضعية جلوسها يصدمك بريق عيناها ...
تعزوه لقطرات مطر تسربت فقط لتعود لك نفسك ...
تجلس امامها ... تستعد لرحلة حديث
فيلجم تفكيرك انفراج شفتيها عن ابتسامة خجلى
و يصعقك صوت اسئلتها
فكرت ببداية النص ذات لقاء مع كائنات نتية.. فكتبته و أكملته تلك الأرواح
ReplyDeleteلكن أحببت أن أكتبه هنا لحن منفرداً بفكرة مختلفة عما كتبنا في ذاك اللقاء :)