أغلقَ الليلُ بابه الصدأ و علَّق مِفتاحهُ عند عِروة قلبها
ترك الأثوابْ تتساقطْ ,, و من وراءها تظهرُ الخطايا ,,
تركها تحاول ,, أن تُعيد وشاح عِفتها !!
تسفكُ عينُها الدمع ,, لتتطهرْ من عبث المحاولة
تعبرُ بينَ الصوتْ و بحتُه ,, تتصعد لتغسل متن ال...روح
و تخبئ الكتف التي أوقعَ ,, الحب ,, أرديتها
قلبه ليس هنا ,, و ما عادَ بوصلتُها
فهو وحدهُ منْ تركهاَ ,, عالقةً بينَ أعقابْ الشفاة المضرمة !!
متاهة صوتك تأخذني إلى التيه الساكن بك
ReplyDeleteكل ليلة نعيد حفر ذات الأوشام على أجسادنا
حتى لم يبق فيها متسع !!
إلى أين
و ماذا سنأخذ في مزودة الغياب
...صوت محوم بالرغبة؟؟ أم صدى التنهيدات ؟؟