Sunday, March 13, 2011

أغلقَ الليلُ بابه الصدأ و علَّق مِفتاحهُ عند عِروة قلبها
ترك الأثوابْ تتساقطْ ,, و من وراءها تظهرُ الخطايا ,,
تركها تحاول ,, أن تُعيد وشاح عِفتها !!
تسفكُ عينُها الدمع ,, لتتطهرْ من عبث المحاولة
تعبرُ بينَ الصوتْ و بحتُه ,, تتصعد لتغسل متن ال...روح
و تخبئ الكتف التي أوقعَ ,, الحب ,, أرديتها
قلبه ليس هنا ,, و ما عادَ بوصلتُها
فهو وحدهُ منْ تركهاَ ,, عالقةً بينَ أعقابْ الشفاة المضرمة !!

1 comment:

  1. متاهة صوتك تأخذني إلى التيه الساكن بك
    كل ليلة نعيد حفر ذات الأوشام على أجسادنا
    حتى لم يبق فيها متسع !!
    إلى أين
    و ماذا سنأخذ في مزودة الغياب
    ...صوت محوم بالرغبة؟؟ أم صدى التنهيدات ؟؟

    ReplyDelete