رسائل .. ليست إلى أحد
.من Sara AlHamad في 08 أكتوبر، 2010، الساعة 10:49 صباحاً.
24 \ 9
مساءك\ صباحك .. ابتسامة من تحب
يبدو أن رسائلي مرهونة بالكهرباء تأتيكْ متى ما اضأت مدينتك .. أممم إذن أنا بحاجة لوقفة تأمل بين كلماتي و بين الطريق الذي ستعبره و بحاجة أن ألملم كلماتي لتليق برحلتها إلى مدينتك التي تخنقها الحواجز ..
سيكون لك هنا ... معبراً آخر له لون الماء
..................
بعيداً عن ذاكرة و تاريخ هذا الكيان الذي يكتب لكَ الآن .. أجد في الأمر متعة أود أن يكون لك منها نصيب .. فالأحرف هنا ستتراص لتكتب مشاعري .. أفكاري .. ما أحب و ما أكره .. الأحرف تكتبني أنا و التيه عن ماهية الآخر هي أول يافطة ترحيب في هذا المعبر و الحديث هنا بلا قيود .. لذا أتمنى أن لا يكون هناك رغبة مُبيتة في بعثرة أحرفي و التفتيش بين ثناياها عن أي ريبة .. اطمئن لا خطيئة لهذا الحبر فهو وليد هذه اللحظة :)
و كي لا تعانق كلماتي لحظة سأم لديك سأكتب عنك فأنا أعلم أنها متعة أن ترى نفسك بقلم آخر
ككل الأشياء في هذه الحياة تكتسب صفاتها من ملامحها التي نراها منحتك ملامحك شيئاً من الغموض ترافقه كلماتك التي توحي بغيمٍ ينبت من بين أصابعكْ مظللاً حضور الصوت بعتمة توحي بأن هذا الإنسان ليس كأي أحد بل يحمل خلفه ماضي ملئ بقصص تتركز في كلمات الحاضر .. لم اراك سوى مرتين لكنك كنت في كل مرة تؤكد اختلافك عن الآخرين .. و بعد رسالتين ما عاد في العتمة جهل بل معرفة جميلة تؤكد أن احرفك توازي شخصك في الاحترام و اللطف و الذوق و كل ما تحب من الصفات الجميلة و التي تتفق مع حسن ظني .. انت شخص طيب و قد لا تكون .. فالحياة دوماً تخبئ الخيبات لوقت لاحق لتفاجئئنا
هنا وقفة لئلا يتسلل الغرور إليك :)
مجدداً دعواتك لك بالتوفيق
ملحوظة : هذا الرسالة كتبتها بين وقفاتي في اماكن مختلفة فاليوم كان غارق بزحمة المشاوير لكن لا أحب أن اؤجل رسائلي أمنية أن تقرأها في لحظة وصولها و لا تقف على حواجز الانتظار تحياتي
.................................................................................................................................................
1\ 10
مساء الياسمين .. لك .. حينما أصطفتك المصادفة لتكون معرفة ترفض إطار الوقت الذي يوقف امتدادها .. أتعلم أني ما زلتُ أردد أسمكْ .. أنطقه بينما دربكَ يمتد دونما انتظار يمنحني سبيلاً ألملمُ فيه التفاصيل ... غريب أمرك مجهولٌ لي و أشاركك وقتاً يرتوي فيه قلبك بالماء و يغتسل بالأمنيات بغدٍ أجمل .. أمنيات و دعاء و انتظار و لهفة .. مشاعر صنعت بدايات هذا الدرب ..
جعلت قلبي يتعلم الإتكاء على اللحظة و يعير نفسه للفرح ليعيث به فلا حاجة للحزن و الأمنيات هي ما يصنع ابتسامتك ,,,
و ما أجمل السير في معية ابتسامتك فهي فعل إجبار يأبى إلا المشاركة :) :)
لا أعلم من أنت لكن أحب تلك المعرفة التي تتفق فيها إنسانيتنا على التواصل لتمارس أرواحنا متعة المشاركة في لحظاتنا المهمة
أمنياتي لك بكل ما يسعد قلبك و يجعلك في أعلى مكانة في قرارة نفسك قبل الآخرين أعلم أن أمنياتي تأتي من معرفة بسيطة لكنها تملك صدق الإحساس
..........
هنا في آخر رسالتي سؤال صاغه العلم بأن الحياة ماهي إلا لحظة تجيد الكذب فلا شئ فيها يملك بقائه !! : اتسأل هل في دربك أبواباً للفقد؟؟فقد بدأت هواية الإعتياد على النظرة التي تقودني إلى صندوق الرسائل
13 اكتوبر
هل يُثقل الغياب نبض قلوبنا و يُحيلنا إلى شوق يتنامي انتظاراً لأي نأمة حرف ممن ننتظرهم ؟؟
افتقدكْ كثير ما تتصور قد ايش انبسطت وقت شفتك الفجر أونلاين
تامرهم ... لو سمحت اخترع أي موضوع و تعال برسالة :)
تماماً مثلي الآن راح أخترع سؤال ...لأكون أمام تامرهم
مالذي يشغل بال تامر و يحرك أفكاره و لو زرت قلب تامر مالذي سأراه؟؟
::::::
ما أخجل أبدا لو قلتلك إن الجمال يحرك أفكاري بطريقة عجيبة غريبة
و يستفز كل طاقة كامنة داخلي .. أي شي جميل أشوفه يحرك فيني عاطفة قوية أحولها لتصميم أو كلمات أو تصوير أو مرات أطبخ تراني شيف ممتاز !!
و لو جينا لقلب تامر فهو ثوب مهلهل مافيه موضع إصبع إلا و فيه ضربة رمح أو طعنة
الثلاثاء 19-10-2010
حضورك
يعني أني أتدثر بالطيبة التي أراها بين كل حرف يلامسه صوتك
جعلت قلبي يتعلم الإتكاء على اللحظة و يعير نفسه للفرح ليعيث به
قبلة على جبين كل من منحني وجودك
No comments:
Post a Comment